السباك المخضرم 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السباك المخضرم 2

مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 11, 2008 3:59 pm

.. رد علي ونخوة الرجولة بادية على
ملامحه : الم اقل لك بأني سأمتعك ... ! فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله إلى
ذروة الشهوة أي (الإفراغ) ... وهذا يختلف بين رجل وآخر .. قلت : بالفعل لديك
قدره فائقة على الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثر
، كما يمتعنا الذكر الذي يملأ تجاويف أرحامنا ... فقال مبتسما : دعيه يعود إلى
مكمنه ... فقلت له : قبل أن تولجه داعب جسدي وكسي حتى أثار ثانية ... فلبى طلبي
فسد حني على ظهري على طاولة كانت بالصالة .. ففارق بين فخذي وبدأ يلحس أطراف
أصابع رجلي ثم ساقي إلى فخذي فتدرج إلى أن وصل إلى بوابة كسي فبدأ ممارسة اللحس
الممتع لمشافر فرجي ومص بظري ... كانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت
تتلمسه بإثارة .. يا له من بارع ومثير في حركاته فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأ
كسي يذرف دموع الشهوة بغزاره .. لعق منه ما استطاع بلسانه فقال : ما ألذ رحيقك
يا فاتنتي ... حملني من على الطاولة حتى أوقفني فهز قضيبه أمامي .. كان منتفخا
ومتعرقا ، فما كان مني إلا أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فبركت على ركبتي فتلقفته
بكلتى يدي أمسده تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت عروقه البارزة تمتعني
وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي ... وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي ..
فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم .. فتحت فمي إلى أقصى حد ممكن فلم أستطع
إيلاجه فاكتفيت بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته ومن ثم قمت بتمرير لساني على بقية
أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر ... فاستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني
رائحة رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر قضيبه ورائحة العرق من
خصيتيه ... ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي ، فقد أزكمت
أنفي وزاد تني إثارة .. فبكل متعه أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس والحس
جذوره وخصاه واستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كسي من شدة الإثارة
يقطر مائه على ارض الصالة ... من براعة مداعبتي لقضيبه أحسست بأنه يزداد
انتفاخا ... هو زادت تأوهات لذته من عبثي بقضيبه وخصاه ... قال : مستسلما كفى
يا عزيزتي .. فلنبدأ ... وبصمت شديد استسلمت لرغبته ، فأنا أيضا كنت هائجة أرغب
في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني ... رفعني إلى أن أوقفني أمامه ، فانقض على شفتا ي
مصا ، ونهدي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي ، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة
باعد بين فخذي ورفع قليلا ساقي اليمنى وامسك بقضيبه ليوصله إلى ثغور فرجي ...
فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أذرفته من مياه اللذة اللزجة
.. فدفع بجسده حتى أحسست بسفر قضيبه إلى الأعماق .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو
الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا ... فما كان منه إلا أن حملني وهو
في أعماقي فطلب مني أن ألف ساقي وفخذي على خصره ... قلت له بتلهف : ما الذي
تنوي فعله ...؟ قال : هذه الطريقة ستمتعك بشكل أكبر ... وفعلا كلما زدت من
التفاف ساقي على خصره أحسست بقضيبه يتوغل بشكل أكبر ... بدأ هو بعبثه المثير
فكان يرفعني لينزلني بعنف على قضيبه استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن
عن ارتعا شتي الأولى من هذا الفعل الجديد ... هو كان يزيد من شدة فعله ويهمس في
مسامعي كلمات جنس مثيرة ... بدأ يعبث بأصابعه على بوابة فتحة شرجي التي أحسست
ومن شدة نيك كسي بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي
بأصابعه المثيرة على بابها ... كان عبثه بفتحة دبري ونيكه المبرح يزيدني شبقا ،
فكنت أصرخ في وجهه دون شعور : نيكني ... نيكني ... بقووووة ... لا ترحمني ...
ننننيك .. مزق لي كسي ... مددت أصابع يدي إلى أصابعه التي تعبث بمؤخرتي ليزيد
من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة دبري ... هو زاد من وتيرة نيكه وأوغل
بعض أصابعه بفتحة دبري حتى جعلني ارتعش واصرخ فلم يتمالك هو شهوته فأحسست بتقلص
عضلات جسده المثير واشتداد عنف نيكه فما هي إلا لحظات حتى انفجرت براكين شهوته
ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة كسي الضمآن... فسد حني على الطاولة ليكمل
متعته بإفراغ ما لديه من حمولة في أعماق كسي ... كم كان لذيذا تدفق منيه وكم
كان مثيرا نبض قضيبه وهو يقذف ... شعرت بأن كسي قد ارتوى فلما أخرجه سال جزء
كبير من حليبه ليبلل بوابة كسي وينسل إلى فتحة دبري ... مسحت السائل ليعم البلل
كافة مناطقي الجنسية بما فيها فتحة دبري ونهدي وصدري ، ثم لعقت ما علق بأصابعي
... شعرت بأنه استمتع بنيكته الأخيرة ... قال : كم كنتي رائعة ...! رديت عليه
: بل أنت من أمتعني بمتعة جنسية لم أذقها في حياتي ... ارتحنا قليلا فذهبنا
معا إلى الحمام ونحن عرايا تماما ... أخذ كل منا يتبول وينظف مناطق التناسلية
مما علق بها من آثار النيك المبرح ... بعد فراغي من تنظيف نفسي دنوت لأفتح
الحنفية لأملأ الحوض فلم أكد ألامس محبس الحنفية حتى أحسست به يعبث بمؤخرتي
بأصابعه ويمدها إلى بوابة فرجي بغرض إثارتي ... أنا توقفت عن ملئ الحوض بالماء
لأستمتع بعبثه .. قام بدعك فتحة شرجي بأصابعه بقصد إثارتي دون أن يدرك أنها
تثيرني وبشكل جنوني .. تهيجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، فعادت إلي ذكريات
ممارستي للجنس من الخلف مع بعض الشبان قبل زواجي بحيث جعلوني أدمن على ذلك
بجنون ... وتمنيت أن يعيد لي تلك الذكريات ولكن الحياء من طلب ذلك منعني ...
ودون أن أطلب منه ذلك تمادى في إثارة دبري بحركة أصابعه اللذيذة ، ثم برك على
ركبتيه خلفي ففلق فلقتي وأوغل مقدمة رأسه ليشتم مؤخرتي ، ثم مد لسانه ليلحس
فتحة دبري ... هذا جعلني استبشر بنيكة من الخلف تعيد لي توازني الجنسي الذي كدت
أن أفقده من إغفال زوجي لهذا النوع من النيك المثير .. ، فزوجي الأحمق بالرغم
من كل محاولاتي لألفت انتباهه ليمارس معي من الخلف إلا أنه ما يكاد ينتهي من
ممارسته المعتادة والسريعة حتى يستسلم لسبات نوم عميق ... كم كان يقيضني ذلك
الغباء الجنسي من زوجي ... ألا يدرك بأن الأنثى لديها أكثر من موطن إثارة ومتعة
.. ألم يشاهد أفلاما لا يكاد يخلو أحدها من مثل هذا الفعل .. الم يسمع من
زملائه عن متعة النيك في هذا الموضع ... ؟ ولكن ها أنا وجدت من يعيد إلي ذلك
التوازن المفقود ، ويمتعني في كل فجوة إمتاع في جسدي ... استمر هو في استنشاق
مؤخرتي ولحس دبري بإثارة لا توصف ... عاد إلى الخلف ليضع قضيبه بين فلقتي ...
ضخامة قضيبه أفرج بين فلقتي حتى أحسست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه ... أخذ يعبث
برأسه على بوابة دبري تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة فرجي التي أحس بأنها
ملتهبة من كثر النيك ... حين كان ينزله إلى فرجي كنت اتشائم بأنه لن يلبي لي
رغبتي الدفينة .. فكان يثير مشاعري وتوتري بهذه الحركات المموهة ... عاد ثانية
يفرش فتحة دبري ... أنا دون إرادة دفعت بمؤخرتي لأشعره برغبتي في الممارسة من
الخلف ... هو يبدو فهم رسالتي ... بلل فتحة شرجي ببعض الريق ... ضغط الرأس على
الفوهة ليجس النبض هل سأوافقه على ذلك ...؟ شعر بأني مستسلمة ... ضغط أكثر حتى
أحسست بأن طرف رأسه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة لكبره ... أزاحه قليلا ...
فسألني هل ترغبين بذلك ... ؟ لم أرد عليه وإنما بقيت مستسلمه لما قد يقوم به
... قال : حسنا ... يبدو أنك ترغبين في ذلك ... لا شك بأنه قد سبق وان مارستي
ذلك ...؟ قلت : كيف عرفت ...؟ قال : ألم اقل لك بأني خبير في فنون النيك ...!
ففتحة شرجك توحي بأنها قد استضافت أزبابا كبيرة ...هل زوجك يمارس معك من الخلف
... وهل قضيبه كبيرا ؟ صرخت بهستيريا مستهترة ... زوجي ...! يا للأسف حسب
اعتقادي بأنه أغبى زوج في الجنس فهو لم يمتعني قط من الأمام فكيف له أن يمتعني
من الخلف ، وقضيبه لا يتعدى ثلث حجم قضيبك فلا أكاد أحس به حين يولجه بكسي ...
يا لحظي التعس معه ...! قال كمن يواسيني : لا عليك سأعوضك بقدر ما أستطيع في أي
وقت تريدين .... قال : أليس لديك كريما مرطبا حتى لا يؤلمك ... قلت له : حاول
دون كريم فقد كنت فيما سبق استمتع به أكثر بدون كريم ... قال : لكن قضيبي رأسه
كبير قد يؤلمك ...؟ قلت له : جرب فأحد الذين مارسوا معي سابقا كان لديه قضيبا
كبيرا وقد عودني إدخاله وإمتاعي دون كريم ... بدأ يضغط على الفتحة حتى أولج جزء
من الرأس وبالرغم من تهيئي التام لاستقباله أحسست ببعض الألم فصبرت .. هو استمر
في دفعه حتى توغل الرأس ... حينها أحسست بأن طيزي قد انشق وبدون إرادة خرجت
مني أنة ألم .. توقف هو ... قال : أتحسين بألم ...؟ قلت : قليلا ... لكن استمر
... سيزول مع الممارسة فطيزي لم يذق قضيبا منذ شهور ... دفعه أكثر حتى انزلق
أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى ... وضعت أصابعي على
فرجي لأدعكه حتى أتلذذ وأنسى ما سببه دخوله من ألم ... بدأ هو يحركه تدريجيا
حتى تعودت عليه وبدأت لذتي تزداد ... هو أمسك بثديي وبدأ يفركهما وأنا استمريت
بدفع مؤخرتي وفرك بظري لأبتلع المزيد منه ... أحسست بأنه توغل إلى الأعماق وملأ
تجاويف طيزي ... استمر هو بفرك وتمسيد نهودي ودعك جدران شرجي من الداخل ...
حينما أحس بمتعتي وسمع تأوهاتي مد عنقه ليهمس في أذني : يا للهول .. فطيزك أمتع
من كسك ... فلديك مؤخرة لا تقدر بثمن ... يا لغباء زوجك الذي لا يستمتع بهذا
الكنز ... كان فحيح همسه ودك قضيبه لأعماق طيزي جعلني في قمة الإثارة والشبق
فلم أتمالك ألا أن واتتني الرعشة الأولى .. فصرخت : ما أمتع زبك ... نيك
..نيييييك ... طيييييزي ... ما ترحمه ... مزق لي طيزي ... أدخله إلى الأعماق
... أدفعه بقوة ... استمر ينيكني حتى واتتنا الرعشة الثانية معا ... فصرخنا ..
وكان كل منا يشيد بقدرات الآخر في الإمتاع ... أفرغ في أعماق طيزي ، ما أمتع
منيه وهو يتدفق ليسقي تلك الأعماق .. فما كان مني إلا أن كمشته بفوهة طيزي
لأمتصه قبل أن يذبل وينسل خارجا ، إلا أني أحسست بأنه ما زال شديدا ويرغب في
معاودة الكرة .. فتركته يعيد اللعبة اللذيذة بكل رغبة ... رفعني من على الأرض
وجعلني أتكئ على الجدار وما زال قضيبه متوغلا في الأعماق ... قال : ستستمتعين
بهذه الوضعية ... فعلا استمر ينيكني في دبري من الخلف وأنا متكأة على الجدار
ومؤخرتي مستسلمة بكل شبق لعبث نيكه ... فبينما كنا في قمة الاستمتاع سمعنا صوت
رنين الهاتف ... فقلت له : قد يكون زوجي ... قال : أذهبي للرد عليه .. فأراد أن
يخرجه ليمكنني من الذهاب للرد على الهاتف .. فمنعته من ذلك فقلت له : دعه
بالداخل وسنذهب معا لأجيب عليه ... قال مازحا : قد يراك زوجك عبر التلفون فيغضب
... قلت : دعه يرى ... سأشعر بمتعه لا توصف وأنا أحدثه وزبك بطيزي .. فلا تفوت
علي هذه الفرصة ... لبى طلبي فتحركنا رويدا رويدا ناحية الهاتف بالصالة ، وقبل
أن نصل توقف الرنين .. قلت دعه واستمر في فعلك .. سيتصل ثانية ... فعلا لم تمر
ثواني إلا والهاتف رن ثانية ... دنوت فرفعت سماعة الهاتف والسباك يزيد من فعله
الممتع بمؤخرتي .. وبغنج وأناة متعة أقول ... هللللو .. فيرد زوجي : ما بك هل
أنتي موجوعة .. أسمع صوتك متغير ..؟ رديت عليه بغنج أكبر : لا يا حبيبي وإنما
لم أشبع نوما بعد اتصالك الأول .. اعتذر عما سببه لي من إزعاج ثم استدرك قائلا
: هل أتى السباك ... اتكأت على الجدار بيدي اليمنى وحثيت السباك بأن يزيد من
وتيرة نيكه لي فاستجاب لطلبي .. تأخرت في الرد على زوجي .. قال : ما بك لا
تردين .. هل أتى السباك ...؟ رديت عليه بمكروبغنج أكبر : ننننعم .. حضر قبل
ققققليل .. ثم عاااااد وخرج ليخضر مححححبسا يصلح به العطل ... قال : لا صوتك
متغير يبدو عليك مرهقة ...حسنا ... دعيه يصلحه وأنا سأدفع له أجرته حينما أعود
... ثم أردف قائلا على فكرة اليوم لن أعود في الظهيرة كون لدي بعض الأعمال
المطلوب إنجازها فسأستمر حتى السادسة مساء ، فيمكنك تعويض نومك .. فلا تنتظريني
على الغدا يا حبيبتي ... ابديت له زعلا مصطنعا لهذا النبأ بينما كنت فرحة ..
فقلت له : يا حبيبي لا تهتم .. سأنام وسأستمتع بالنوم ... بس ما تتأخر علي بعد
إنجازك شغلك .. قال : لا لن أتأخر .. فأغلقت السماعة .. والسباك ما زال يدك
بقضيبه أعماق طيزي .. لفت إليه والفرحة تملأني وقلت : أمتعني يا عزيزي ..
فالوقت لديك مفتوح بإذن مسبق من ذلك الزوج السخيف .. أسحق مؤخرتي وكسي مثلما
شئت وكيفما شئت ... استمر في شغلك يا حياتي فكما سمعت المحروس لن يأتي .. فلديك
الوقت لتفعل ما تريد ... دفعني لأنحني على ركبتي في وسط الصالة ... ركعت له
فاستمر ينيكني بعنف لم اعهده من قبل حتى جن جنوني .. فكنت اصرخ ... نيكني يا
مجنون .. نيك ... نننيك حتى يسمع الجيران صراخي وأنيني .. ما أمتع ضخامة قضيبك
وهو يملأ تجاويف طيزي فما كان منه إلا أن زاد من وتيرة نيكه .. رفع إحدى ساقيه
ليرتكز قضيبه عموديا على فتحة طيزي ، وأنا بدوري رفعت مؤخرتي لتتوافق مع حركته
... ما أمتع نيكه بذلك الوضع .. واتتني الرعشة التي لم أدرك كم ترتيبها في
سلسلة الرعشات فزاد أنيني وتأوهي ، وزادت أصوات انزلاق قضيبه في شرجي ... فكان
هو يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة ... قال : أنتي منيوكة ... يا
شرموطة ... طيزك مفتوح مثل البئر ... تحملتيه دون أي كريم أو مرطب ... قال
وجسده يزداد تقلصا ، ونيكه يزداد عنفا : يا شرموطة قربت أكب ... قلت له : دخيلك
خرجه أود أن أتلقاه بفمي وأشربه ، وفعلا قبل تدفقه أخرجه ووجه إلى فمي فتدفق
منيه غزيرا ليملأ فمي وينساب على صدري ... ما أمتع المني ومص القضيب بعد خروجه
من معركة نيك مذهلة ... نظفت له ذكره من المني ومما علق به من آثار النيكة
المبرحة ... قال : هل انبسطتي ... الم تكوني منزعجة بداية ... اعترفت له بأنني
كنت منزعجة وخائفة من اغتصابه لي ولكن الآن أحس بأنه أعظم وأجمل اغتصاب في
حياتي.

Admin
Admin

عدد المساهمات: 4
تاريخ التسجيل: 11/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aeda4love.kalamfikalam.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى