اجازة ممتعة 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اجازة ممتعة 2

مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 11, 2008 3:54 pm

المتعه و الاستمتاع ..!

قام روبيرو و انحنيت أمامه في وضعية الحصان .. أخذ يضربني بشدة على طيزي و زوجي يسجل ما يحدث بالفيديو .. صوت ارتطام كف روبيرو بطيزي يزيدني اثارة و أنا أتوسل ليه بانجليزية واضحه بأن يدس زبره في أي من الأخرام التي يراها أمامه .. و بالفعل قد بدأ روبيرو في دس زبره ي كسي الواسع .. في الوقت الذي تمددت فيه باولا أممي كاشفة عن كسها الذي أخذت ألحسه في نهم و ثورة .. و روبيرو مستمر في ادخال زبره بقوة في كسي .. ال أنه طلب مني أن اقف على قدمي .. و انحني أمامه و أنا ممسكة بسور الشرفة الحديدي .. و بعد أن صبت باولا مادة لزجة على زبر روبيرو و خرم طيزي .. شعرت بزبر روبيرو في طيزي هذه المرة .. و بعد مداعبات لزبر روبيرو في فلقة طيزي .. استقر بقوة ي خرمي سريعا و أنا اقاوم المي الشديد من زبره الكبير باللذة و النظر الى كاميرا الفيديو لتي يحملها زوجي مصطفى!!

بعد نصف ساعة من الجنس المتواصل و بعد أن شعرت برعشة روبيرو و اقتراب نزول مائه .. استدرت و جلست على ركبتي و أنا أمص زبره بقوة مماثلة .. حتى شعرت بشئ ساخن يستقر في أمعائي .. و بتنهيدة ارتياح من روبيرو .. أيقنت معها بأن ماء روبيرو قد استقر في أمعائي بالفعل !!
__________________
في هدوء و سعادة ودعنا روبيرو و باولا .. و عدت مع زوجي الى الفندق غير مصدقة لما حدث منذ قليل .. و مصطفى سعادة و نشوة لا تنتهي مما سجل .. و في صباح اليوم الاخير حدثت مصطفى عن التورتة التي جهزها لنا ماركو بل و صرحت لمصطفى برغبتي في ممارسة الجنس مع ماركو و بعد ان وافق مصطفى في سعاده .. بدأت أخط .. أي الملابس التي سأرتديها أمام ماركو في السادسة مساءا .. الا انني قررت رتداء الروب الشفاف الذي راني به في اول مرة .. و في تمام السادسة مساءا .. طرق ماركو بب الغرفة و فتح له مصطفى مستقبلا اياه بالأحضان .. و ما ان قابلني ماركو حتى بان عليه الارتباك من جسدي المغطى بالروب الوهمي .. و حتى أفك عنه الارتباك .. استقبلته بقبلة على شفتيه الصغيرتين .. و أجلسته على المقعد المقابل للمراة و شكرته على لفتته الكريمة .. فأخبرنا بحزنه لانقضاء أيام أقامتنا في ميلانو .. و ما ان انتهيت من تقطيع التورتة .. حتى طلب مصطفى من ماركو ن يرقص معي لأنه متعب قليلا .. فقبل لفتى و بدأنا نرقص سويا .. و مصطفى يسجل كالعادة بالفيديو!!

بدأت الرقصة الساخنة و كلما مر الوقت .. و كلما توايد ايقاع الموسيقى .. كلما ازددت التصاقا بماركو الذي اكتفى بالنوم على صدري في هدوء و أنا اشعر بأنفسه لهيب على صدري .. تخترق مسام جلدي و تصل الى شتى أنحاء جسدي .. و لكن الرغبة الموجودة لدى ماركو كانت تقابلها دوما خوفه الشديد من زوجي الذي كان لطيفا و صامتا و كأنه غير موجود في الغرفة!!

بعد أن انتهت المقطوعة الموسيقية أفق ماركو من نومته على بزازي .. و استأذن في دخول الحمام .. و تركني في شدة رغبتي ألعن قلقه و خوفه و ارتباكه الذي لا ينتهي .. ماذا يريد أكثر من ذلك حتى يتقدم؟ ماذا يريد أن أفعل أكثر من ذلك؟ بل ماذا يريد من مصطفى أن يفعل أكثر من ذلك؟!!

في هذه اللحظة لم أشعر بوجود مصطفى .. اندفعت نحو الحمام و فتحت بابه بعنف بعد أن تخلصت من روبي الشفاف .. و كأنه اعلان حرب على تردده و خوفه و ارتباكه اللعناء .. و ما اذ تحت الباب عارية ثائرة الا و وجدت ماركو جالسا على طرف البانيو مخرجا زبره و بنطاله و كلوته معلقان خلف الباب .. ضحكت بشدة زاد معها ارتباكه اللعين و هو يحاول الوصول الى بنطاله الذي أخذته و جريت به الى الغرفة ملوحة به في الهواء .. فهرع خلفي ماركو و زبره منتصبا لاقصى درجة .. و مصطفى يتابعنا بكاميرته الساخنه .. و ما بين ابتسامتي الناعمه و ارتباكه دارت مواجهة لثوان انتهت بدأ الفتى الايطالي في تقبيلي بقوة !!

"أنا أحبك يا ماركو .. أنا خادمتك الأمينة .. أنا شرموطتك التي تريدها" و كأنه بركان .. أخذ ماركو يتحرر من باقي ملابسه و هو يقبلني بعنف في رقبتي و زبره يلامس بظري المنتفخ من فرط الشهوة العارمة .. و هو يدعك بزازي بفمه و يقطم الحلمة و كأنها ثمرة عنب معلقة في عطفها المثير و بدأ يغوص في صدري و يلحس كل مسامة من مسامه .. و أنا أتحرق شوقا لهذا الفتى .. و لزبره المنتصب !!

ما هي الا دقائق بدأ معها ماركو في لحس كسي بعد أن وضع قدماي على كتفه .. ها هو يضع لسانه الساخن بين شفتي كسي و يمرره طولا و عرض في فتحته الحمراء .. و أنا اغازله بكلمات لا تجدها الا في الأفلام الجنسية كفتاة ليل محترفة .. و الاعبه و اشد شعره قائلة "نكني ماركو .. انا اريدك يا فتى" و ماركو الذي انتقل لى خرم طيزي بلسانه يجاوبني باهات لا تنتهي .. و لا يبدو انها ستنتهي قبل ساعة من الزمن !!
بعد ذلك وقف ماركو و نام معكوسا على جسدي .. واضعا زبره القوي في فمي بقوم و فاتحا ما بين قدمي ليغوص برأسه في كسي الكبير الغارق بمياه الشهوه .. و مصطفى بكاميرته الساخنه يسجل كل شئ في هدوء ..

ثم ارتاح ماركو من نومته المعكوسة .. و اخرج زبره من فمي و جلس بطيزه الكبيرة النظيفة على فمي .. على الور ايقنت ما يريده ماركو .. أخذت أداعب طيزه بلساني .. و أتجول بحرية في فلقته النظيفه .. فبعدت بين فخذيه بقوة و أخذت اطبع من ريقي الساخن على فلقته بقوة .. ثم توقفت ي هدوء عند خرم طيزه .. و ما هبي الا ثوان ال و شعرت بلساني يقتحم خرم طيز ماركو الذي اخذ يتاوه و هو ممسك بزبره بقوة .. و امعانا في الاثارة فقد قررت أن أضع أصبعي الأوسط في فتحته الورديه حتى شعرت بمائه الساخن يستقر على بطني بسرعه .. و لكن لا .. لن اتركه قبل أن يكمل ما اريد !!

و بعد ان ارتاح قليلا تناول خلالها بعض العصائر الطبيعيه .. قام الي ماركو ليكمل ما شرع فيه منذ قليل في جسدي الهائج .. انحنيت أمامه في هدوء ليدخل زبره في كسي بهدوء من الخلف .. و انا اتأوه من زبره الذي كاد يحطم رحمي من شدة الدفع .. ثم تمدد هو على سرير الغرفة و جلست عليه انا بكسي على زبره المنتصب .. و أخذت في الحركة صعودا و نزولا كانت بزازي ترتج معها يمينا و يسارا في اثارة و دلال .. مما اتعب ماركو بشده و اثاره اكثر مما هو ثائر!!

و مرت الدقائق بسرعه و كأنها ثوان .. و مرت الساعه و كانها دقيقة أو أقل .. و مرت ايام الاجازة جميعها كأنها لمحة من الوقت .. افاقني من شهوتي موعد الطائرة .. فارتديت ملابسي الواعة الفضفاضة التي دخلت بها الفندق اول مرة .. و بعد ا حزمنا الحقائب بمساعدة ماركو .. استعديت للعودة الى مصر مرة أخرى بعد أياما كنت فيها عاهرة محترفة .. و كان زوجي فيهم رقيق للغاية!!

ما ان أقلعت الطائرة .. ال و تسللت في هدوء الى الحمام .. و لكن هذه المرة لارتداء حجابي و استعادة وقاري و حشمتي استعدادا للعودة الى الوطن في هدوء .. ثم عدت الى مقعدي مرة أخرى بجوار مصطفى بعد أن قبلته بشوق .. و أنا أقول له "أحبك يا مصطفى .. أحبك جدا .. !"
تمـت

Admin
Admin

عدد المساهمات: 4
تاريخ التسجيل: 11/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aeda4love.kalamfikalam.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى